الشيخ عباس القمي

165

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

في عددها ففي الجامع مع غير العالم الفان وسبعمائة ومعه مائة ألف » « 1 » ، وكذلك مضاعفة ثواب الصدقات عليهم كما روى العلامة الحلي في الرسالة السعدية وابن أبي جمهور في غوالي اللئالي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله انّه قال : الصدقة على خمسة أجزاء . . . وجزء الصدقة فيه سبعة آلاف وهي الصدقة على العلماء » « 2 » . ( 1 ) وفي الأمالي انّه ما من مؤمن يجلس عند عالم ساعة الّا ناداه اللّه تعالى : جلست إلى حبيبي وعزّتي وجلالي لأسكننك الجنّة معه ولا أبالي « 3 » . ( 2 ) وفي عدّة الداعي عن عليّ عليه السّلام قال : جلوس ساعة عند العلماء أحبّ إلى اللّه من عبادة ألف سنة . ( 3 ) وفي الكافي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « المتقون سادة والفقهاء قادة والجلوس إليهم عبادة » « 4 » . وورد في بعض الأخبار النهي عن مجالسة قاضي أهل السنة وذلك لاحتمال نزول اللعنة عليه فتشمل جليسه ، فيعلم حينئذ انّ الجلوس مع من كان اهلا للرحمة موجب للرحمة ، وفي رواية انّ مثل العالم كبائع المسك ان لم تشتر منه الطيب أتحفك برائحته الطيبة . وأيضا وصول الثواب للناظر إلى العلماء ، فعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « النظر إلى وجه العالم عبادة » « 5 » . ( 4 ) وفي عدّة الداعي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « النظر إلى العالم أحب إلى اللّه من اعتكاف سنة في بيت الحرام ، وزيارة العلماء أحب إلى اللّه تعالى من سبعين طوافا حول البيت وأفضل من سبعين حجة وعمرة مبرورة مقبولة ورفع اللّه تعالى له سبعين درجة وأنزل اللّه عليه الرحمة

--> ( 1 ) شرح اللمعة ، ص 70 ، الفصل الحادي عشر في الجماعة - عنه الوسائل ، ج 5 ، ص 474 . ( 2 ) الرسالة السعدية ، ص 134 . ( 3 ) البحار ، ج 1 ، ص 198 ، ح 1 ، باب 4 ، عن الأمالي . ( 4 ) البحار ، ج 1 ، ص 201 ، ح 9 ، باب 4 ، عن أمالي الطوسي ولم نجده في الكافي . ( 5 ) البحار ، ج 1 ، ص 195 ، ح 14 ، باب 2 .